الفضاء النقابي الديمقراطي يخلد فاتح ماي 2010

نداء فاتح ماي 2010
أيتها الجماهير الشعبية بالريف الغالي و في كل أرض الوطن العزيز.
نخلد فاتح ماي هذه السنة و الأزمة المتفاقمة لازالت ترهن مستقبل الريف خصوصا و المغرب عموما في ظل استمرار تبديد أموال عمومية هائلة حول سياسات اجتماعية/اقتصادية مركزية أبانت كل التجارب السابقة و النتائج الحالية و الأرقام الدولية فشلها في تحقيق الإنصاف المجالي و الاجتماعي و تحسين الأوضاع الاجتماعية للشعب المغربي.
أبناء الحسيمة الصامدة
يحل فاتح ماي هذه السنة بالإقليم في ظرفية اقتصادية و اجتماعية لا تختلف عن سابقاتها بل ازدادت الوضعية لمختلف الأجراء و المواطنين استفحالا في ظل وضع عام يتسم ذكرا و ليس حصرا ب:
- ضعف القدرة الشرائية بسبب جمود الأجور، ركود الرواج الاقتصادي، الغلاء الفاحش في المعيشة...
- شح في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية و التعاضدية لمختلف موظفي القطاعات العمومية بالإقليم في ما يتعلق بالسكن و الصحة...
- حرمان العديد من الأجراء و المهنيين من حقهم في الحماية الاجتماعية و التغطية الصحية و من جملتهم سائقي الطاكسيات بصنفيها
- استمرار أزمة القطاعات العمومية خاصة التعليم و الصحة
- نسب مرتفعة من البطالة خاصة في صفوف حاملي الشهادات و تعامل قمعي مع حركاتهم الاحتجاجية...
أبناء الريف الشامخ
نستعرض هذه الأوضاع و أخرى كثيرة لا يسع المجال لذكرها و نحن في منطقة لا زالت تعيش تبعات أزيد من خمسة عقود من التهميش و الإقصاء و مخلفات الانتهاكات الجسيمة، من خلال أوضاع اقتصادية و بنيوية غير منصفة مقارنة بحجم ثروات الريف و موارده المالية الداخلية و الخارجية و كذا مؤهلاته الطبيعية و البشرية حيث استمرار:
- ضعف القوة الإنتاجية و هشاشة القطاعات الاقتصادية بالإقليم رغم ندرتها ( الصيد البحري، الفلاحة، السياحة...)
- عزلة الإقليم و ارتباطه بمجاله الداخلي و الخارجي بمسالك طرقية مهترئة تتعرض لاختناق حاد في الصيف و انقطاع مستمر في الشتاء...
- قلة البنيات التحتية و المرافق الاجتماعية بمختلف المراكز الحضرية بالإقليم و ضعف التهيئة العمرانية و تدبير المجال...
إن الفضاء النقابي الديمقراطي و استشعارا منه بحجم الأزمة البنيوية التي تعاني منها المنطقة لعقود من الزمن يجدد تأكيده أن أي إقلاع تنموي حقيقي بالريف خصوصا و المغرب عموما رهين بإصلاحات سياسية عميقة تمنح للريف حقه التاريخي في التسيير الذاتي ضمن مغرب الأطونوميات المتضامنة و تضمن له حقوقه في الإنصاف لتجاوز مخلفات الماضي.
و يخلد فاتح ماي 2010 تحت شعار" من أجل تحقيق الإنصاف، المواطنة،التنمية بالريف و اقرار كيانه التاريخي و الثقافي" يدعوكم جميعا إلى مشاركتنا لتخليد هذه الذكرى من أجل القول بصوت واحد: كفى عبثا بمصير أجيالنا كفى تخبطا كفى ارتجالا نريــــــــــــــــد:
* تخطيطيا جيدا لمستقبلنا نساهم فيه بأيدينا ،و رفعا لكل القيود المركزية و أشكال الوصاية التي تقيد حريتنا في تسيير شؤوننا.
*انصافا حقيقيا للريف يراعي حجم الدين التاريخي الذي يستحقه على الدولة لتدارك التأخر الحاصل في التنمية الشاملة و عبر:
- الإسراع في تقوية البنى التحتية لمختلف مناطق الإقليم و تجهيزاتها الأساسية، و شق الشبكات الطرقية التي من شأنها فك العزلة
- تأهيل القطاعات الإنتاجية الصيد البحري، الفلاحة، السياحة لتلعب دورها في التنمية الاقتصادية و تحسين الأوضاع الاجتماعية.
- ضمان تنفيذ مختلف المشاريع السياحية المبرمجة و مشروع السواني وفق معايير تحترم البيئة و التاريخ المحلي، و تشغل الساكنة.
- معالجة القطاعات العمومية و على رأسها التعليم و الصحة و سد الخصاص في بنياتها و تجهيزاتها و مواردها البشرية...
- تنظيم قطاع النقل بالإقليم و توفير بنياته و الاستجابة للمطالب العادلة لسائقي الطاكسيات بصنفيها و حقهم في الضمان الاجتماعي.
- دمقرطة صناديق الاحتياط الاجتماعي و تقريب خدماتها لفائدة الشغيلة بالإقليم بما يضمن الاستفادة العادلة منها.
- دعم الأعمال الاجتماعية لفائدة الشغيلة بالإقليم السكن، الصحة، النقل...تخفيفا للمعاناة المذكورة أعلاه.
موعدنا إذن يوم السبت فاتح ماي 2010 ابتداء من الساعة التاسعة (9) صباحا في التجمع و المسيرة التي ستنطلق أمام مقر الفضاء النقابي الديمقراطي بالحسيمة و تنتهي بساحة الريف(فلوريدو).
آخر تحديث (الأربعاء, 28 أبريل 2010 08:15)












